02.06.10
“ذلك الشعور …!”
…
.
.
.
“ذلك الشعور …”
حين تشاهد تلك الصور، وتشعر بـ فراغ شديد !!
حيث كانت حياتك تمتليء بهم … ولكنهم الآن لم يعودوا كذلك ..
حيث كانت كلّ الأشياء تبدو وكأنها سـ تضل رائعة لـ الأبد ..
حيث كنت أنت ومن في تلك الصور … تحملون المشاعر الجميلة ذاتها !
إنه ذلك الشعور ..
أن تشعر بـ رغبة في تمزيق تلك الصور ..
لأنها بـ قدر ما كانت تسعدك … أصبحت تؤلمك !!
12.06.09
أحمق !
عَادَ …
بعد أن أصبح أكثر نضجاً وعقلاً … وذكاءً !
و … ترنّ في رأسه كلماتها .. ( لن نكون معاً لأنني لا أحب الرجال الحمقى ! )
ولكنها الآن “رفضته” !
… وفضلت اختيار ذلك الصديق “المراهق … الأحمق !”
معللة بأنها تفضل الأحمق على ذلك الذي يمتلك ( ذكاءً أكثر من اللازم !)
لأجل من كافح لـ يصبح ذكيّاً أكثر من اللازم أيتها الحمقاء ؟!!
يبدو أن هناك خلل ما … ويبدو أنه صدّقها أكثر من اللازم !
09.15.09
YOU raise me up ~ <3
When I am down ~ and
oh my soul so weary …
when troubles come ~ and
my heart burdened be …
then I am still .. and
wait in the silence …
until You come ~ and
sit awhile with me …
You raise me up
So I can stand
on mountains !
You raise me up
to walk on
stormy seas !
I am strong | when
I am on your shoulders …
You raise me up
to more than … I can be ~
باذخة !
تروق لي كلماتها بـ الرغم من حزنها !
لم أحظَ بـ شرف معرفة كاتبها بعد ..
09.12.09
خواطر ~ 5 !
السلام عليكم ورحمة الله ..
عشرٌ مباركة علينا وعليكم ..
بـ خاطري أتكلم عن برنامج خواطر ..
خواطر هـ السنة أفضل أجزاء خواطر بـ نظري ..
بـ رغم أنها ما اكتملت إلا إني أشوفها مميزة جداً، ومختلفة عن الأجزاء السابقة ..
فعلاً أبدع الأستاذ أحمد الشقيري والطاقم في الإعداد، وأوصلوا الأفكار بـ شكل
مذهل جدّاً !
وصحيح أن المقارنات بـ اليابانيين آلمتني، إلا أنها حثّتني وشجّعتني فعلاً على
التغيير !
حسيت أنه كل شي ممكن يتحقق، وأن مافيه مستحيل أبداً !
أنا ذكرت في تدوينتي السابقة ( الأحلام ليست مستحيلة … )، أنه ممكن
نحقق كل أحلامنا إذا ءآمنا فيها وعملنا عليها ..
وهذا المبدأ قامت عليه دولة اليابان، وعملت على كل أحلامها وحققتها !
بـ النسبة لـ المقارنات بيننا وبينهم، مع أن الفجوة كبيرة جداً، إلا إني شفتها
مقارنات عادلة بعض الأحيان !
لأن المباديء اللي قايمين عليها هم أساساً هي موجودة عندنا من 1400سنة !
يعني اللي هم سووه مب شي جديد، مجرد تطبيق، وحنا نفتقر لـ التطبيق
هذا، فقط !
وهذي مقالة الأستاذ أحمد الشقيري حول موضوع المقارنات بينّا وبين اليابانيين،
واللي اعترض عليه كثير من المشاهدين، وذكر أن المقارنات قاسية وغير عادلة
أبداً -مع إني ما أشوفها كذا- ! :s
ضرب الأمثلة بـ اليابان | أ / أحمد الشقيري .
وأشكر الأستاذ أحمد وجميع طاقم البرنامج، والله لايحرمهم الأجر أبداً ..
واللهِ أدعي لهم من قلب .. اللي قدموه ما يقدّر بـ ثمن !
اللي ما تابع البرنامج يحمّله، فعلاً شيء لا يفوّت ..
09.06.09
الأحلام تتحقق إذا ءآمنّا بها … الأحلام ليست مستحيلة !
ما قيمة هذه الحياة إن لم نؤمن بـ أنفسنا وبـ أحلامنا ونسعى بـ كل إيماننا
لـ تحقيقها !؟
حتى وقتٍ قريب جداً، كنت أؤمن بـ أن الأحلام تتحقق، ولكني لا أحمل أدنى
فكرة حول الطريق إلى تحقيقها !، حتى أنني كنت أظنّ في نفسي أن بعض
الأحلام مستحيلة؛ ليس لـ شيء، ولكن ربما لـ كونهابعيدة عن الواقع الذي
أعيشه شيئاً ما ..
ولكنّي حين أقرأ في سير العظماء والكتب التي تتحدث عن كفاحهم، فـ إن أول
ما أتساءل عنه في داخلي،هل دار في خلد أحدهم يوماً ما أنهم سـ يصلون
إلى هذه العظمة التي هم بها ؟
أو بـ صيغة أخرى، هل كانت أحلامهم تصل إلى هذا المستوى الذي وصلوا
إليه أخيراً ؟ أم كان ذلك بعيداً عن واقعهم، بل وحتى خيالهم ؟
ولكن .. مازلت أؤمن تماماً بـ أحلامي التي صنعتها، حتى رأيت تلك الأحلام
تتحقق واحداً تلو الآخر !
مما أثار حتى استغرابي أنا شخصياً !، فـ كيف لـ أحلام كانت مجرد خيال فقط
لا أكثر، تصبح واقعاً .. وأكثر !
بـ الرغم من شدّة إيماني بها، إلا أن ما يثير استغرابي في نفسي حقاً أنني لم
أتخيل يوماً أنها سـ تتحقق !
لا أدري كيف أصف ذلك ؟، ولكنني حقاً كنت مؤمنة بـ نفسي وبها، ولكن ربما
لأني أمتلك شخصية غريبةً بعض الشيء، فـ أنا في أغلب الأحيان أحتاج إلى
استعداد نفسي لـ كل الأشياء حولي !
لن أسهب في الحديث حول شخصيتي، ولكن لـ تتضح فكرتي أكثر، فـ إنه حين
يكون لديّ أمر ما أحتاج لـ فعله، فـ أنا أتخيل في نفسي كيف سـ أفعله، وأعيش
الموقف في خيالي كما لو كان واقعاً، وأتوقع الأشياء التي سـ تحدث، وأبدأ في
التفكير بـ طرق التعامل معها، تماماً كما لو أن الأمر يحدث أمامي في الواقع !
أقوم بعدها بـ فعل الأمر، وفي أغلب الأحيان أفعله جيداً نظراً لـ استعدادي
النفسي !، وإن كانت كل الأشياء التي قمت بـ تخيلها لم تحدث، وحدثت أشياء
لم أتوقعها، فـ إنني لا أواجه مشكلةً كما لو كنت لم أتخيل الأمر بـ أكمله !
لـ أعود إلى محور حديثي الأساسي، قبل فترة قصيرة جداً، علمت أنه حقاً
يمكن أن تتحقق الأحلام ونعيشها في الواقع وإن كانت مستحيلة الحدوث في
الوقت الحاليّ الذي نحلم بها فيه !، ولكن علينا فقط أن نؤمن بـ أننا سنراها
على أرض الواقع حقاً !
الأحلام إن نحن ءآمنا بها بـ كلّ قوتنا، وحاولنا السعي لها بـ كلّ جهدنا، فـ إنها
حين ذلك لن تكون مستحيلةً أبداً ..
فقط ما ينقصنا هو الإيمان، ثم المحاولة الجادة …
حتى وإن كنت تحلم بـ الطيران !
لا أعلم لم أتحدث هذه الأيام حول الأحلام -لا أعني بها التي ترى في المنامات- والخيال
كثيراً؟، ولكنها باتت تشغل فكري كثيراً، خصوصاً الخيال، وربما أنني أعود لـ أتحدّث
عنه في وقت لاحق !
أنا أتحطَّم !
من بين كلّ الناس ..
لمَ كنتَ أنت ؟
أهو جنوني الذي كنت أحبّه ؟
أتعلم ..
من بعد هذا صرت أكره كلّ جنوني الذي
تباهيت به طويلاً ! :‘(
أكره كلّ الأشياء التي تصلني بك ..
ولكنّني أحبها أكثر من كرهي لها ! :‘(
لمَ لا أستطيع التوقف عن التفكير بك ؟
أَ انتهت كل الأفكار كي لا يبقى إلا أن
أفكر بك أنت .. أنتَ فقط !
التفكير بك
ألم ..
والعيش بك
ألم ..
والأشد من هذا كله ..
الحلم بك ……… ألم !
فقط من بنات خيالي ..
08.13.09
أخطيت ..
قصيدة لـ الشاعر / عبدالرحمن بن مساعد ..
من أفضل قصائده بـ النسبة لي .. أحبّها وحافظتها ♥
وبـ كلّ مرّة أقراها أحسّ كأني أقراها أوّل مرة !
وأستمتع دائماً بـ ترديد كلماتها ..
استمتعوا معي ..
أنا مدري وش إحساسِك
ومدري وش تظنّيني !
أنا الصّادق في عينك “كنت”
و صرت الكاذب الخوّان !
أنا أخطيت .. ما أنكر .. ولا فيه عذر يَكفيني !
سوى إنّي أحبّك حيل … وإني دايماً (إنسان!)
أنا أدري بمدَى جرحك ..
وأدري الحظ … جافيني !
يطول الوقت “ما أخطي”
وإذا أخطيت .. كلّ شيٍ بان …
أنا شفت الزّهر مايل
وظنيته “يناديني”
قطفته يوم ضمّيته … لقيته للأسف “ذبلان” !
عرفت إنّك .. زهر عمري
عرفت إنّك .. بساتيني
و”غيرك” قيظ ما يروى .. سرابٍ يشقي العطشان !
أنا .. لو ما حصل “ما كان” .. وشهو اللى يدرّيني ..
بأنّك ما سواك أنتى .. سكنتى القلب والوجدان ؟
أنا آسف على أعذاري …
عجزت ألقى عذر فيني …
يليق بغلطتي في حقك .. ويرجع كل شيٍ كان !
أحبّك كثر أخطائي
وأدري إنّك تحبيني
وادري لو تفارقنا فلانقدر على النسيان !
إذا تقوي على فراقي وبعدي عنك .. خليني !
أنا ملّيت من “دور الكرامة”
و”لعبة الغفران”
قليل العمر ياللي أنتي دموعك ماتساويني
حرام أنه يضيع فراق ..
هي من قلّها الأحزان ؟
08.01.09
أيّ حياةٍ هذه التي تعيشونها !؟
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
لن أبدأ بـ مقدّمة، لأن المقام لا يسمح بـ ذلك !
مما يثير استغرابي كثيراً في من حولي، أني أجد كثيراً منهم-إن لم يكونوا جميعهم- يعيشون
حياةً فارغة، وأعتذر منهم جداً على هذه المفردة القاسية، ولكني أرى أنه لابد من شيءٍ من
القسوة لـ يستيقظوا بعدها ..
هذه التدوينة خاصة لـ أولئك الذين يعيشون بـ لا أهداف !
أجل، لـ أولئك الذين يعيشون هذه الحياة لـ مجرد أنهم خلقوا فقط !
يؤلمني فعلاً أن أقسوا عليكم، ولكن مامن طريق !
وما دعاني فعلاً أن أكتب الآن، أني عرفت أيضاً أشخاصاً آخرين يعيشون تلك الحياة الفارغة !
في كلّ مرة أسأل فيها واحدة منهم عن ( ما الكلية/الجامعة التي تطمحين لـ الدراسة بها ؟ )
ويأتيني الجواب صاعقاً … ( أي شيء ! )
بـ ربكم ! أهذا شيء يصدّق ؟
ما أعرفه أنهم مثلي تماماً، واجهتهم الصعوبات التي واجهتها، وأقصد بـ ذلك تجارب الوزارة ..
بدءاً بـ المعدل التراكمي، مروراً بـ الاختبارات اللامنتهية خلال السنتين، وانتهاءً بـ اختبار القدرات ..
( وسـ أعود لـ التعليق على اختبار القدرات والذي لي فيه رأي مختلف عنهم “كما يظنون” ! )
وبـ الرغم من هذا، وخلال تلك السنتين، الثاني والثالث ثانوي، حاولتُ بـ جدّ، ولـ أكون صريحة
لم أكن جادة فعلاً
..
ولكن ماكان -ومازال- يثير استغرابي، أني كنت أخطط لـ مستقبلي بـ وضوح، وأفكر بـ جديّة
بـ القسم الذي سـ أدخله بعد تخرّجي ..
بينما من كنّ يعملن بـ جدّ فعلاً خلال تلك السنتين، وحققن أعلى الدرجات –ما شاء الله-
لم يكنّ يولّينَ المستقبل أيّ فكرة !
في حين أني لم أحصل على تلك الدرجات التي حصلوا عليها، إلا أني سعيت
لـ تحقيق طموحي فعلاً، أمّا أولئك الذين حققوا تلك الدرجات، لم يكونوا يطمحوا أصلاً
واليوم، ومع هذه الأجواء التي أعادتني سنةً لـ الوراء، حين سألت الصديقات المتخرجات حديثاً،
واللاتي حققن درجاتٍ عاليةً لا تقلّ عن صويحباتي السابقات، أجبنني ذات الجواب !
( أي شيء ! )
حين تحدثت مع إحداهنّ ( وأعطيتها محاضرة ) حول الطموح والأهداف، والمستقبل والسعي
له ..
أجابتني بـ ( حتّى لو درست اللي أبي وتخرجت من قال بـ القى وظيفة ! )
ما هذا أيضاً !؟
ألا يعرفون شيئاً يدعى إثبات الذات ؟، ألا يريدون السّعي حقاً لـ إثبات ذواتِهم ؟
لماذا يعيش الكثير حياةً عاديّة لا تعني شيئاً أبداً !؟
تلك الحياة التي سـ يموتون بعدها موتاً عاديّاً لا يعني شيئاً أيضا !؟
ألا يريدون أن يبكى عليهم كلما ذكر اسمهم بعد موتهم !؟
ألا يريدون أن يذكر اسمهم بـ الخير وتذكر بصماتهم في هذه الحياة بـ كل وقت !؟
الحياة حقاً ليست مجرد حياة !
أليس هذا مملاً بـ النسبة لهم ؟
وإن كان حقاً مملاً، ألا تستحق أنفسهم منهم مغامرة لـ العيش في هذه الحياة عيشةً مختلفة ؟
وسـ أختم بـ هذه .. فكّروا بها حتى أعود ..
يقول الكاتب الكبير مصطفى الرافعي في كلمته العظيمة :
“إن لم تزد على الدنيا كنت أنت زائدا عليها” !
لـ الحديث بقيّة إن شاء الله، ولكنّي أرغب بـ ترتيب أفكاري حتّى أعود إن شاء الله ..
وسـ أتحدّث عن الطموح والأهداف، وكذا سـ أتحدّث عن اختبار القدرات ! -إن شاء الله-
وأعتذر مرة أخرى على قسوة كلماتي، ولكني لم أقسوا إلا لـ أني أحبّ ! :$
وأيضاً .. جميع ما ورد عنّي، ليس مدحاً أو غروراً بـ ذاتي !، ولكنّي ( أجاهد ) ..
كونوا بـ خير حتى ذلك الوقت (F)
07.24.09
ومرّت السنة … !
ومرّت السنة ..
وعيناكِ يوماً لم تشرق في صباحاتي !
ومرّت السنة ..
واشتياقي لكِ ينهش في سعاداتي !
ومرّت السنة ..
ووحدها ذكرياتي معكِ بقيت ولم ترحل
مثلكِ بعيداً … بعيداً ..
إلى حيث لا يمكنني الوصول !
ومرّت السنة ..
ولا زلت أذكر تفاصيل ليلة الوداع !
ولازلت أحتفظ بـ صوتكِ !
وملامحكِ !
وحكاياكِ !
وخواطركِ !
ودموعكِ !
… وحبّكِ .. !
(U)
.