16 مايو 2010
أيجب عليّ أن أكون ممتنّاً لك طوال عمري !
.
بـ نظري .. لا يوجد هناك شيء يدعى نكران جميل !!
ربّما إن وُجد .. فـ هو نادر !
لماذا نطلب دائماً من الآخرين أن يتذكروا مافعلنا لهم !
هل نحن قمنا بـ فعل تلك الأشياء من أجل أن يذكروها طوال حياتهم !
حقاً أتساءل ..
هل نطلب منهم تذكر جمائلنا عليهم بينما نحن كما هم ننسى الكثير
والكثير ..
أعتقد حسبما رأيت وعايشت .. أنه ليس نكراناً لـ الجميل أن يُنسى ..
أو أن لا يذكر أمامك وتشكر مليارات المرات ربما كي ترضي غرورك
في بعض الأحيان .. نضمر ذلك ..
وربما نذكره في أحيان أنت لست أمامنا كي نشكرك ونشبعك شكراً : )
حتى أنه ربما ننسى !!!!
ألا تعتقد أنك أيضاً تنسى أشياء كثيرة ؟
الأمر ببساطة .. مجردُ سوء فهم منّا لما هو يدورُ حولنا ..
العالم كله لا يدور حولك أنت .. أهلك أصدقاؤك الآخرين حولك
جميعهم ممتنون لـ أناسٌ كثر .. لست أنت وحدك
ولكن لا يجب فعلاً أن يذكروا ذلك أمامك أو أمام أي شخص آخر
شخصيّاً .. حين أكون ممتنةً لـ شخصٍ ما .. فعل لي جميلاً ما ..
فـ إنني إن سنحت الفرصة .. شكرته ..
وإن نسيت أو حول ذلك … فـ إنني سـ أظل أذكر ذلك الجميل ..
ولكن لا أضمن أبداً أنني أذكره كثيراً جداً ! ولا أضمن أنني أشكر
صاحبه كثيراً جداً !
كلنا بشر .. وكلنا ننسى !
ربما يعتقد البعض أن الشكر ليس فقط إرضاءً لـ الغرور ..
أعلم هذا !
ولكن مؤخراً أصبحت أراه في أعين الآخرين .. يعني ذلك !
حين أفكر في الأمر من عدة زوايا .. أراه متشعّب جداً
حتى أنني في حديثي هذا مشوشة وأريد التطرق إلى عدة جوانب
ما أريد إيصاله كـ خلاصة هذا كله
أنه ليس علينا انتظار الشكر والامتنان على شيء فعلناه لـ الآخرين !
لـ نصطنع لهم الأعذار .. لـ نصنع الجمائل بدون انتظار أي شكر حتى ..
سـ يأتي يوم ويحدُث لنا شيء مشابه .. إن لم يكن حدث !
كما أنني لا أعني أنه علينا أن ننسى كل مايفعله الآخرين !!!!!
بدون مراجعة أو تنقيح ! : )
1 مارس 2010
لا أعلم !!
.
.
لا أعلم إن كنت بـ خير الآن .. !
حين أسترجع ذكرياتي ..
وأراك في تلك الأيام الماضية ..
تلك الأيام التي كنت فيها سعيداً جداً ..
تبدو لي أقوى من أي شخص آخر .. ♥
لدي شعور بـ أنك سـ تتحمل كل الألم ..
ولكنني بـ سبب هذا الشعور … أتألم من أجلك !
فـ لست بـ جانبك هذه المرة !!
في المرة الأخيرة كنا معاً ..
وحين نكون معاً … يكون الألم مقسوماً على اثنين ..
لـ يصبح أخفّ .. ♥
بينما هو الآن .. وكما أشعر .. مضروب في اثنان !!
مع أنني فعلاً أؤمن بـ قدرتك على تحمل ذلك ..
إلا أنني لا أنفك عن التفكير حول مدى تألّمك من احتمال
ذلك الألم !
أبدو مشوشة التفكير فعلاً ..
لا شيء يمكن أن يوصلني إليك ..
لا أحد يخبرني ما إن كنت بـ خير أم لا ..
لا شيء … لا شيء سوى التفكير … !
خاطرة ارتجالية … عابرة .. !
6 فبراير 2010
“ذلك الشعور …!”
…
.
.
.
“ذلك الشعور …”
حين تشاهد تلك الصور، وتشعر بـ فراغ شديد !!
حيث كانت حياتك تمتليء بهم … ولكنهم الآن لم يعودوا كذلك ..
حيث كانت كلّ الأشياء تبدو وكأنها سـ تضل رائعة لـ الأبد ..
حيث كنت أنت ومن في تلك الصور … تحملون المشاعر الجميلة ذاتها !
إنه ذلك الشعور ..
أن تشعر بـ رغبة في تمزيق تلك الصور ..
لأنها بـ قدر ما كانت تسعدك … أصبحت تؤلمك !!
6 ديسمبر 2009
أحمق !
عَادَ …
بعد أن أصبح أكثر نضجاً وعقلاً … وذكاءً !
و … ترنّ في رأسه كلماتها .. ( لن نكون معاً لأنني لا أحب الرجال الحمقى ! )
ولكنها الآن “رفضته” !
… وفضلت اختيار ذلك الصديق “المراهق … الأحمق !”
معللة بأنها تفضل الأحمق على ذلك الذي يمتلك ( ذكاءً أكثر من اللازم !)
لأجل من كافح لـ يصبح ذكيّاً أكثر من اللازم أيتها الحمقاء ؟!!
يبدو أن هناك خلل ما … ويبدو أنه صدّقها أكثر من اللازم !
15 سبتمبر 2009
YOU raise me up ~ <3
When I am down ~ and
oh my soul so weary …
when troubles come ~ and
my heart burdened be …
then I am still .. and
wait in the silence …
until You come ~ and
sit awhile with me …
You raise me up
So I can stand
on mountains !
You raise me up
to walk on
stormy seas !
I am strong | when
I am on your shoulders …
You raise me up
to more than … I can be ~
باذخة !
تروق لي كلماتها بـ الرغم من حزنها !
لم أحظَ بـ شرف معرفة كاتبها بعد ..
12 سبتمبر 2009
خواطر ~ 5 !
السلام عليكم ورحمة الله ..
عشرٌ مباركة علينا وعليكم ..
بـ خاطري أتكلم عن برنامج خواطر ..
خواطر هـ السنة أفضل أجزاء خواطر بـ نظري ..
بـ رغم أنها ما اكتملت إلا إني أشوفها مميزة جداً، ومختلفة عن الأجزاء السابقة ..
فعلاً أبدع الأستاذ أحمد الشقيري والطاقم في الإعداد، وأوصلوا الأفكار بـ شكل
مذهل جدّاً !
وصحيح أن المقارنات بـ اليابانيين آلمتني، إلا أنها حثّتني وشجّعتني فعلاً على
التغيير !
حسيت أنه كل شي ممكن يتحقق، وأن مافيه مستحيل أبداً !
أنا ذكرت في تدوينتي السابقة ( الأحلام ليست مستحيلة … )، أنه ممكن
نحقق كل أحلامنا إذا ءآمنا فيها وعملنا عليها ..
وهذا المبدأ قامت عليه دولة اليابان، وعملت على كل أحلامها وحققتها !
بـ النسبة لـ المقارنات بيننا وبينهم، مع أن الفجوة كبيرة جداً، إلا إني شفتها
مقارنات عادلة بعض الأحيان !
لأن المباديء اللي قايمين عليها هم أساساً هي موجودة عندنا من 1400سنة !
يعني اللي هم سووه مب شي جديد، مجرد تطبيق، وحنا نفتقر لـ التطبيق
هذا، فقط !
وهذي مقالة الأستاذ أحمد الشقيري حول موضوع المقارنات بينّا وبين اليابانيين،
واللي اعترض عليه كثير من المشاهدين، وذكر أن المقارنات قاسية وغير عادلة
أبداً -مع إني ما أشوفها كذا- ! :s
ضرب الأمثلة بـ اليابان | أ / أحمد الشقيري .
وأشكر الأستاذ أحمد وجميع طاقم البرنامج، والله لايحرمهم الأجر أبداً ..
واللهِ أدعي لهم من قلب .. اللي قدموه ما يقدّر بـ ثمن !
اللي ما تابع البرنامج يحمّله، فعلاً شيء لا يفوّت ..
6 سبتمبر 2009
الأحلام تتحقق إذا ءآمنّا بها … الأحلام ليست مستحيلة !
ما قيمة هذه الحياة إن لم نؤمن بـ أنفسنا وبـ أحلامنا ونسعى بـ كل إيماننا
لـ تحقيقها !؟
حتى وقتٍ قريب جداً، كنت أؤمن بـ أن الأحلام تتحقق، ولكني لا أحمل أدنى
فكرة حول الطريق إلى تحقيقها !، حتى أنني كنت أظنّ في نفسي أن بعض
الأحلام مستحيلة؛ ليس لـ شيء، ولكن ربما لـ كونهابعيدة عن الواقع الذي
أعيشه شيئاً ما ..
ولكنّي حين أقرأ في سير العظماء والكتب التي تتحدث عن كفاحهم، فـ إن أول
ما أتساءل عنه في داخلي،هل دار في خلد أحدهم يوماً ما أنهم سـ يصلون
إلى هذه العظمة التي هم بها ؟
أو بـ صيغة أخرى، هل كانت أحلامهم تصل إلى هذا المستوى الذي وصلوا
إليه أخيراً ؟ أم كان ذلك بعيداً عن واقعهم، بل وحتى خيالهم ؟
ولكن .. مازلت أؤمن تماماً بـ أحلامي التي صنعتها، حتى رأيت تلك الأحلام
تتحقق واحداً تلو الآخر !
مما أثار حتى استغرابي أنا شخصياً !، فـ كيف لـ أحلام كانت مجرد خيال فقط
لا أكثر، تصبح واقعاً .. وأكثر !
بـ الرغم من شدّة إيماني بها، إلا أن ما يثير استغرابي في نفسي حقاً أنني لم
أتخيل يوماً أنها سـ تتحقق !
لا أدري كيف أصف ذلك ؟، ولكنني حقاً كنت مؤمنة بـ نفسي وبها، ولكن ربما
لأني أمتلك شخصية غريبةً بعض الشيء، فـ أنا في أغلب الأحيان أحتاج إلى
استعداد نفسي لـ كل الأشياء حولي !
لن أسهب في الحديث حول شخصيتي، ولكن لـ تتضح فكرتي أكثر، فـ إنه حين
يكون لديّ أمر ما أحتاج لـ فعله، فـ أنا أتخيل في نفسي كيف سـ أفعله، وأعيش
الموقف في خيالي كما لو كان واقعاً، وأتوقع الأشياء التي سـ تحدث، وأبدأ في
التفكير بـ طرق التعامل معها، تماماً كما لو أن الأمر يحدث أمامي في الواقع !
أقوم بعدها بـ فعل الأمر، وفي أغلب الأحيان أفعله جيداً نظراً لـ استعدادي
النفسي !، وإن كانت كل الأشياء التي قمت بـ تخيلها لم تحدث، وحدثت أشياء
لم أتوقعها، فـ إنني لا أواجه مشكلةً كما لو كنت لم أتخيل الأمر بـ أكمله !
لـ أعود إلى محور حديثي الأساسي، قبل فترة قصيرة جداً، علمت أنه حقاً
يمكن أن تتحقق الأحلام ونعيشها في الواقع وإن كانت مستحيلة الحدوث في
الوقت الحاليّ الذي نحلم بها فيه !، ولكن علينا فقط أن نؤمن بـ أننا سنراها
على أرض الواقع حقاً !
الأحلام إن نحن ءآمنا بها بـ كلّ قوتنا، وحاولنا السعي لها بـ كلّ جهدنا، فـ إنها
حين ذلك لن تكون مستحيلةً أبداً ..
فقط ما ينقصنا هو الإيمان، ثم المحاولة الجادة …
حتى وإن كنت تحلم بـ الطيران !
لا أعلم لم أتحدث هذه الأيام حول الأحلام -لا أعني بها التي ترى في المنامات- والخيال
كثيراً؟، ولكنها باتت تشغل فكري كثيراً، خصوصاً الخيال، وربما أنني أعود لـ أتحدّث
عنه في وقت لاحق !
أنا أتحطَّم !
من بين كلّ الناس ..
لمَ كنتَ أنت ؟
أهو جنوني الذي كنت أحبّه ؟
أتعلم ..
من بعد هذا صرت أكره كلّ جنوني الذي
تباهيت به طويلاً ! :‘(
أكره كلّ الأشياء التي تصلني بك ..
ولكنّني أحبها أكثر من كرهي لها ! :‘(
لمَ لا أستطيع التوقف عن التفكير بك ؟
أَ انتهت كل الأفكار كي لا يبقى إلا أن
أفكر بك أنت .. أنتَ فقط !
التفكير بك
ألم ..
والعيش بك
ألم ..
والأشد من هذا كله ..
الحلم بك ……… ألم !
فقط من بنات خيالي ..
.